عن البلدية

الدكوانة

نبذة تاريخية

بلدية الدكوانة – مار روكس – ضهر الحصين هي من البلديات العريقة في لبنان، إذ تعود جذورها التاريخية إلى عصور قديمة .

تأسست بلدية الدكوانة رسمياً عام 1958 بمرسوم صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية، وكانت من أهم البلديات نظراً لدورها الاقتصادي والتجاري والإداري، حيث اعتُبرت مركزاً حيوياً في محافظة جبل لبنان، وتبعت مباشرة لوزارة الداخلية.

أصول التسمية في القرى اللبنانية

أطلق الإنسان عبر التاريخ الأسماء على الأماكن التي سكنها، كما على النباتات والحيوانات والمصطلحات المرتبطة بحياته اليومية. ويعود عدد كبير من أسماء القرى والمدن اللبنانية الحالية إلى أصول أرامية وسريانية وعبرية وفينيقية ورومانية ويونانية.

تحمل حوالي 520 بلدة من أصل نحو 2000 بلدة لبنانية أسماء مركبة تعود إلى ما قبل السيد المسيح، لا سيما في اللغات الآرامية والسريانية والعبرية، مع إضافة توصيف جغرافي أو عمراني لكل اسم.

من أبرز هذه المفردات:
عين: مثل «عينطور» أي عين الجبل.
مجدل: مثل «مجدلون» أي البرج الصغير.
كفر: مثل «كفرشيما» أي قرية الفضة.

القرى التي تبدأ بحرف «ب»

تشير الدراسات اللغوية إلى أن حرف «ب» في اللغات القديمة يعني «البيت» أو «المعبد» أو «المكان» أو «المقام». ومن هنا جاءت أسماء كثيرة مثل:

بكفيا: بيت كيفا، أي بيت الصخر.
بصاليم: بيت ساليم (بيت الصنم).
برمانا: بيت رمانا، معبد الإله الفينيقي رمانا.
بسكنتا: بيت سنكن، الشاعر الفينيقي المعروف.
بعبدات: بيت العبادة.
بتغرين: مكان الصخور والحجارة.

وقد جعل الفينيقيون هذه المناطق، ولا سيما التلال والمرتفعات في المتن، أماكن لعبادتهم، كما تشهد على ذلك الآثار المكتشفة من قلاع ونواويس وجرار وعملات. وقد كتب المؤرخ الفرنسي إرنست رينان: «الشاطئ اللبناني جعلته اليد الفينيقية الجبارة حصناً منيعاً».

تفسير اسم الدكوانة

التفسير العلمي لاسم الدكوانة يُرجّح اشتقاقه من اللغة السريانية:
Dukkana: وتعني الدكان أو مكان العمل أو الورشة.
Dakuna: وتعني العلية أو المكان المرتفع أو المصطبة.

خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، كانت الدكوانة محطة استراحة للمكارية الذين ينقلون البضائع بين قرى المتن الجبلية وبيروت والساحل، وقد وُجدت «دكانة» مركزية في ساحة الدكوانة الحالية، ومنها يُعتقد أن الاسم انتشر.

وتورد رواية شعبية أخرى أن سيدة فقدت ديكها، فكانت تنادي عليه، ومع الزمن تحوّل النداء إلى اسم «الدكوانة»، وهي رواية شعبية غير علمية.

مار روكس – ضهر الحصين

كلمة «روكس» هي نفسها «روكز»، نسبة إلى القديس مار روكز شفيع المرضى. وقد حملت المنطقة اسمه بعد إقامة دير مار روكز للرهبان الأنطونيين في أعالي البلدة.

أما «ضهر الحصين» فيشير إلى الهضبة المرتفعة، حيث تعني كلمة «ظهر» المكان العالي، و«الحصين» نسبة إلى حصن صغير شُيّد من حجارة متوسطة الحجم.

تختلف الروايات حول الحصين، فإحداها تنسبه إلى المردة في القرن الثامن، حيث ضم كنيسة صغيرة باسم القديس بطرس، بينما تشير رواية أخرى إلى استخدامه من قبل الأمير التنوخي عبد الله بن النعمان في القرن التاسع.

توحيد اسم البلدة

رغم وحدة التاريخ والسكان، بقيت الدكوانة وضهر الحصين منطقتين منفصلتين إلى أن تم ضم منطقة مار روكس – ضهر الحصين رسمياً إلى بلدة الدكوانة عام 1981 بجهود أنطوان نقولا شختورة، ليصبح الاسم الرسمي: الدكوانة – مار روكس – ضهر الحصين.

نشوء وتطور بلدية الدكوانة

تأسست بلدية الدكوانة عام 1952، وشكّلت منذ ذلك الحين مركزاً اقتصادياً وإدارياً مهماً في جبل لبنان، وأسهمت في تنظيم الشؤون المحلية وتطوير الخدمات العامة.

المجالس البلدية عبر التاريخ

  • رئيس البلدية الأول: إبراهيم طعمة أبو نصر
  • الرئيس الثاني: موسى المعلوف
  • الرئيس الثالث: سليم الشقفشي
  • الرئيس الرابع: الدكتور جورج عبود
  • الرئيس الخامس: الدكتور يوسف الجعني
  • الرئيس السادس: ريمون رزق
  • الرئيس السابع: مارون ضاهر

نتائج أول مجلس بلدي – 1952

الرئيس: إبراهيم طعمة أبو نصر
الأعضاء: كامل الشويري، نجيب أسبر، إبراهيم فرحات، أحمد عبيد
عدد الناخبين: حوالي 483 ناخباً

أعضاء المجلس البلدي

البلدية

المخاتير

الأعضاء الاختياريّون